يُعرَّف التصحر بأنه:

زيارة الصحراء للنزهة.
زيادة خصوبة التربة.
تحسّن الغطاء النباتي.
تدهور الأراضي الزراعية وفقدان قدرتها الإنتاجية.

تقل كمية الأمطار السنوية في المناطق الصحراوية عن:

100 ملم.
200 ملم.
300 ملم.
500 ملم.

يزداد خطر التصحر عند:

زيادة الغطاء النباتي.
ترشيد المياه.
تحسين طرق الري.
الرعي الجائر.

من أكثر المناطق تعرضًا لظاهرة التصحر:

المناطق الساحلية الرطبة.
المناطق الجافة وشبه الجافة.
المناطق الجبلية.
المناطق القطبية.

من مؤشرات التصحر:

تحسن المراعي.
ظهور الكثبان الرملية.
وفرة المياه.
ازدياد المحاصيل.

من أساليب مواجهة التصحر:

تنظيم الرعي.
الإفراط في استخدام المياه.
الزحف العمراني.
قطع الأشجار.

من الأسباب الطبيعية للتصحر:

التغيرات المناخية.
الزحف العمراني.
الرعي الجائر.
قطع الأشجار.

الزراعة غير المستدامة تعني:

زراعة تستنزف التربة والمياه.
زراعة دون أسمدة.
زراعة تحافظ على الموارد.
زراعة موسمية فقط.

من آثار التصحر على المياه:

زيادة المخزون الجوفي.
زيادة الأمطار.
تحسن نوعية المياه.
نضوب المياه الجوفية.

تُعد مشكلة التصحر:

محلية فقط.
بيئية محدودة.
إنسانية وتنموية عالمية.
ظاهرة مؤقتة.