تُعرَّف الأعاصير بأنها:

عواصف حلزونية فوق المسطحات المائية.
منخفضات جوية باردة.
أمطار خفيفة.
عواصف رملية.

يؤدي ارتفاع حرارة سطح الأرض إلى:

تحسن الطقس.
زيادة موجات الحر.
قلة حرائق الغابات.
زيادة الغابات.

من وسائل مواجهة التغير المناخي:

زيادة قطع الأشجار.
إهمال التنوع الحيوي.
الاعتماد على الوقود الأحفوري.
زيادة الوعي البيئي.

يؤدي قطع الغابات إلى:

زيادة انبعاث غازات الدفيئة.
تحسين المناخ.
تقليل الاحتباس الحراري.
زيادة التنوع الحيوي.

سبب ارتفاع مستوى سطح البحر هو:

انصهار الجليد القطبي.
زيادة التبخر فقط.
انخفاض حرارة المحيطات.
قلة الأمطار.

من أسباب التغير المناخي المرتبطة بالطاقة:

تقليل استهلاك الكهرباء.
ترشيد الطاقة.
استخدام الطاقة المتجددة.
حرق الوقود الأحفوري.

من غازات الاحتباس الحراري:

الأكسجين.
ثاني أكسيد الكربون.
الأرجون.
النيتروجين.

بدأ تزايد الملوثات في الغلاف الجوي بشكل واضح منذ:

القرن الثامن عشر.
منتصف القرن التاسع عشر.
القرن السابع عشر.
بداية القرن الحادي والعشرين.

من نتائج التغير المناخي الاجتماعية:

تحسن مستوى المعيشة.
انخفاض الفقر.
قلة الأمراض.
زيادة الهجرة القسرية.

من الكائنات المهددة بسبب التغير المناخي:

الأغنام.
القط المنزلي.
الدجاج.
الدب القطبي.

من أهداف اتفاقيات المناخ:

زيادة الانبعاثات.
زيادة استخدام الوقود الأحفوري.
إلغاء الطاقة المتجددة.
خفض الانبعاثات الغازية.

يؤدي ازدياد غازات الدفيئة إلى:

استقرار المناخ.
رفع درجة حرارة سطح الأرض.
زيادة الأمطار فقط.
انخفاض درجة حرارة الأرض.

يوضح تزايد تركيز ثاني أكسيد الكربون خلال الفترة (1960–2020):

ثبات درجات الحرارة.
توقف استخدام الوقود الأحفوري.
انخفاض النشاط الصناعي.
زيادة الأنشطة البشرية.

تسهم الغابات في:

حدوث الأعاصير.
امتصاص ثاني أكسيد الكربون.
زيادة غازات الدفيئة.
رفع حرارة الأرض.

يُعرَّف علم المناخ بأنه العلم الذي يدرس:

الطقس اليومي.
الظواهر الجوية لفترة قصيرة.
الظواهر الجوية لمدة زمنية طويلة.
التغيرات المفاجئة في الجو.

من اتفاقيات مواجهة التغير المناخي:

اتفاقية جنيف.
معاهدة فرساي.
مؤتمر باريس.
اتفاقية مدريد.

يترتب على الجفاف:

توسع الأراضي الزراعية.
استقرار الأمن الغذائي.
زيادة الإنتاج الغذائي.
انحسار الأراضي الزراعية.

من العوامل البشرية المؤدية للتغير المناخي:

الانفجارات البركانية.
التغيرات الشمسية.
حركة الصفائح الأرضية.
التلوث الصناعي.

تبلغ مساهمة الأردن في الانبعاثات الكربونية عالميًا:

0.5%
1%
0.06%
5%

من آثار التغير المناخي:

تحسن الإنتاج الزراعي.
استقرار النظم البيئية.
انخفاض موجات الحر.
ارتفاع حرارة سطح الأرض.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0