الهدف من وضع مدونات لقواعد السلوك الإعلامي هو:

نشر العنف والخوف.
ضمان الالتزام بالأخلاقيات وحماية المجتمع.
السماح بنشر أي محتوى.
تجاهل حقوق الجمهور.

من التحديات الأخلاقية للإعلام في عصر الإنترنت:

احترام الخصوصية.
نشر محتوى تعليمي.
صعوبة التحقق من الأخبار.
تعزيز الحوار والتسامح.

أي من التالي يُعتبر تهديدًا للأخلاقيات الإعلامية؟

التحريض على الكراهية.
نشر محتوى دقيق وموثوق.
احترام الخصوصية.
نشر الأخبار المفيدة.

ما الفائدة من احترام خصوصية الأفراد في الإعلام؟

نشر الإثارة.
حماية كرامة الأفراد.
تجاهل القوانين.
زيادة المشاهدات فقط.

ما المقصود بأخلاقيات الإعلام؟

نشر الأخبار المثيرة فقط.
نشر أي خبر دون قيود.
الاعتماد فقط على وسائل التواصل الاجتماعي.
مجموعة مبادئ تساعد الإعلام على تقديم محتوى مسؤول.

التسامح في الإعلام يعني:

نشر كل المعلومات الشخصية.
تجنب التحريض على الكراهية.
نشر الشائعات.
الانحياز لأي طرف.

الموضوعية تعني:

نشر الشائعات.
تقديم الأخبار دون انحياز.
نشر كل الأخبار مهما كانت مضللة.
تجاهل تأثير الأخبار على الجمهور.

محاربة التضليل تعني:

نشر أي خبر حتى لو كان غير صحيح.
تحريف المعلومات.
التحقق من صحة الأخبار قبل النشر.
التركيز على الشائعات.

المصداقية في الإعلام تعني:

التأكد من صحة المعلومات قبل النشر.
نشر أي خبر بسرعة.
التركيز على الإثارة.
نشر الآراء الشخصية فقط.

أي مما يلي يساعد المجتمع على تعزيز أخلاقيات الإعلام؟

دعم الإعلام المسؤول.
تجاهل المعلومات المضللة.
نشر الأخبار الكاذبة.
تشجيع النزاعات.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0