أسئلة المحتوى وإجاباتها
سورة الجمعة الآيات الكريمة (9-11)
أتهيأ وأستكشف صفحة (65):
(1) أتأمل الحديثين الشريفين الآتيين، ثم أستنتج منهما بعض فضائل يوم الجمعة:
أ .قال رسول اللَّه ﷺ: "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ".
- يوم الجمعة خير أيام الأسبوع.
- فيه خُلق آدم عليه السلام.
- فيه أُدخل آدم الجنة وأُخرج منها.
- تقوم الساعة يوم الجمعة.
ب. قال رسول اللَّه ﷺ: "فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ، لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ".
فيه ساعة يستجيب الله تعالى فيها دعاء المسلم، ويعطيه ما يسأله من الخير.
(2) أذكر عبادة خاصة بيوم الجمعة يجتمع المسلمون لأدائها جماعة في المسجد.
صلاة الجمعة.
أفكر وأبرر صفحة (67):
أفكر فيما يأتي، ثم أبرر إجابتي:
إذا علمت أن العمل والبيع والشراء في وقت صلاة الجمعة حرام، فهل ينطبق ذلك على كل حالة مما يأتي؟
(1) الجنود الذين يحرسون الحدود.
لا ينطبق عليهم؛ لأن حماية الوطن وحفظ الأمن من الواجبات المهمة.
(2) الطبيب في المستشفى وقت إجراء عملية جراحية.
لا ينطبق عليهم؛ لأن إنقاذ حياة المريض ضرورة، ويمكن للطبيب أداء صلاة الجمعة إذا تيسّر له ذلك دون الإضرار بالمريض.
أنقد وأبين صفحة (68):
أنقد السلوكين الآتيين، ثم أبين التصرف الصحيح:
(1) ترك صهيب صلاة الجمعة؛ لانشغاله بشراء حاجات البيت.
- تصرف خاطئ؛ لأنه قدّم شراء حاجات البيت على أداء صلاة الجمعة الواجبة عليه.
- التصرف الصحيح: يترك البيع والشراء عند النداء لصلاة الجمعة، ويتوجه إلى المسجد لأدائها، ثم يعود إلى شراء حاجات البيت بعد الصلاة.
(2) ذهب سامر إلى صلاة الجمعة بملابس النوم.
- تصرف غير مناسب؛ لأنه لم يلتزم بآداب الذهاب إلى المسجد.
- التصرف الصحيح: يغتسل ويلبس ملابس نظيفة ومناسبة، ويتطيب إن تيسّر له ذلك، ثم يذهب إلى المسجد.
أسمو بقيمي صفحة (69):
(1) أحرص على الذهاب إلى المسجد باكراً لأداء صلاة الجمعة.
(2) أحرص على تقديم طاعة الله على الانشغال بأمور الدنيا.
(3) أحرص على الإنصات لخطبة الجمعة.
إعداد : شبكة منهاجي التعليمية
18 / 10 / 2026
النقاشات