استخدام المال لشراء السلع والخدمات يسمى:

الادخار.
الإنفاق.
الاستثمار.
التخطيط المالي.

التوازن بين الحاجات والرغبات يؤدي إلى:

تحقيق أهداف الإنفاق والادخار.
فشل التخطيط المالي.
زيادة النفقات.
زيادة الإسراف.

يساعد الاستهلاك الرشيد على:

زيادة النفقات.
فشل التخطيط المالي.
الالتزام بالخطة المالية.
إهدار المال.

المبالغ المالية التي يدفعها الفرد مقابل شراء السلع والخدمات تسمى:

الأهداف.
النفقات.
الحاجات.
الرغبات.

الأشياء التي يرغب الإنسان في امتلاكها ويمكن الاستغناء عنها تسمى:

الادخار.
النفقات.
الحاجات.
الرغبات.

من طرائق التحكم في النفقات:

تحديد مبلغ محدد للإنفاق وعدم تجاوزه.
شراء كل ما يعجب الفرد.
الإنفاق دون تخطيط.
تجاهل تسجيل المصروفات.

يؤدي الاستهلاك غير الرشيد إلى:

نجاح التخطيط المالي.
تحقيق الاستقرار المالي.
زيادة الادخار.
زيادة النفقات.

استخدام السلع والخدمات لإشباع حاجات الإنسان ورغباته هو:

الاستثمار.
الاستهلاك.
التخطيط المالي.
الادخار.

أي مما يأتي يُعد من أهمية التخطيط المالي؟

زيادة الإسراف.
زيادة الديون.
إهمال الادخار.
التحكم في النفقات.

يساعد التخطيط المالي على:

إلغاء الادخار.
التمييز بين الحاجات والرغبات.
زيادة الرغبات.
إنفاق المال عشوائيًا.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0