اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مُنتظَر.
مُنتظِر.
نَظْرة.
مَنْظر.

معنى اسم (مريم):

الطاهرة العفيفة.
المُحبّة للخير.
الزاهدة بالدّنيا.
العابدة خادمة الرب.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

جزالة الألفاظ.
عمق الأفكار.
قوة العبارة.
توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
رَحمة.
دعوة.
إقالة.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.
حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.

في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:

صيغة مبالغة.
اسم مرة.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.

)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:

أصلحْتُ الحاسوبَ شاشتَه.
استلذَّ الضيفُ الطعامَ مَذاقَه.
حضر المعلم أحمد المؤتمر السنويّ.
الدهرُ يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نتج.
نجي.
نجا.
نجو.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

قضاء.
مَقضيّ عليه.
مُقضَى.
قاضٍ.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

نقص مناعة الجسم.
التهاب العيون.
تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.
الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.
التّوحّد بين الذات والوطن.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

اسم مفعول.
صفة مشبهة.
صيغة مبالغة.
اسم فاعل.

القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للصور الفنيّة.
للقارئ.
للوزن الشعري.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.

جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:

أمر الفعل الرباعي المهموز.
الفعل الثلاثي مهموز الفاء.
الفعل المضارع المسند إلى ياء المتكلم.
ماضي الفعل الرباعي المهموز.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

التعجب والاستبعاد.
النفي.
الإنكار.
التحسّر.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

من فعل معتل ناقص.
مضارعه مفتوح العين.
مضارعه مضموم العين.
من فعل معتل مثال.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

اسم هيئة.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.
اسم مفعول.

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.
الغذاء والوقاية من الأمراض.
الوقاية من أمراض الحساسية.
التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.
ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0