البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:
في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:
اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:
(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):
(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ
المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:
معنى اسم (مريم):