اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
معنى اسم (مريم):
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:
في عبارة "أعجبت بأبي بكر الصّدّيق"، كلمة (الصدّيق) هي:
)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:
البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:
(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:
جاءت الهمزة في كلمة (أدرسُ) الواردة في (أدرُسُ الرياضيات كلّ يوم) همزة قطع؛ لأنّها وقعت في:
في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:
تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على: