معنى اسم (مريم):

الطاهرة العفيفة.
الزاهدة بالدّنيا.
المُحبّة للخير.
العابدة خادمة الرب.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجي.
نتج.
نجا.
نجو.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فيض الخاطر.
فجر الإسلام.
صيد الخاطر.
ضحى الإسلام.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
نوح عليه السلام.

يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

من فعل معتل ناقص.
من فعل معتل مثال.
مضارعه مفتوح العين.
مضارعه مضموم العين.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مَنْظر.
نَظْرة.
مُنتظِر.
مُنتظَر.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

التعجب.
اللوم والعتاب.
الاستغاثة.
الندبة.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
جزالة الألفاظ.
عمق الأفكار.
قوة العبارة.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

قضاء.
قاضٍ.
مُقضَى.
مَقضيّ عليه.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

اسم هيئة.
صيغة مبالغة.
اسم مفعول.
صفة مشبهة.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

في حديقتنا وردةٌ حمراء.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.

(كثير الرماد) كناية عن:

العدالة.
الكرم.
البخل.
اللون الأسود.

واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:

كلّما تشاركَ الرجل والمرأة في خدمة الوطن نما وتطوّر.
إذا رأيت رأي غيري أفضل مِن رأيي قبلتُهُ وشكرتُ صاحبه.
لولا الأمنُ لانتشرت الجرائمُ وعمّ الفسادُ.
أينما تُسافِر تجدْ للأردن احترامًا ومكانةً مرموقة.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

مرض سيف الدولة.
حرارة قلب سيف الدولة.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.

السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.

قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية

اختيار السيدة مريم عليها السلام لتكون مظهر قدرته تعالى في إنجاب ولد من غير أب.
أنّ الله تعالى اختار السيدة مريم عليها السلام لتكون في كفالة زكريا.
أنّ الله تعالى تقبّل السيدة مريم عليها السلام من أمّها حيث حرّرتها بقبول حسن.
اختيار السيدة مريم عليها السلام من بين سائر النساء وخصّها بالكرامات.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التعريض بالرحيل.
التمني.
التحسّر.
التذكير بالواجب.

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

الغذاء والوقاية من الأمراض.
الوقاية من أمراض الحساسية.
طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.
التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.