معنى اسم (مريم):
الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:
النبيّ الذي لقبه أبو البشر هو:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:
تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:
في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
(كثير الرماد) كناية عن:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:
السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية
أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:
وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ
الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو: