من ممارسات النظافة الشخصية:

إهمال غسل اليدين.
قضم الأظافر.
لمس الوجه باستمرار.
الاستحمام المنتظم.

تنظيف الأسنان بانتظام يساعد على:

صحة الفم واللثة.
رائحة الفم الكريهة.
التهاب اللثة.
تسوس الأسنان.

تُسهم النظافة الشخصية في تحسين:

الصحة النفسية فقط.
النوم فقط.
الصحة الجسدية والنفسية.
الصحة الجسدية فقط.

تُعد مرحلة اليافعين مرحلة مهمة للعناية بالنظافة بسبب:

التغيرات الجسدية والهرمونية.
قلة الحركة.
قلة التعرق.
زيادة النوم.

من السلوكيات غير الصحية:

قص الأظافر.
قضم الأظافر.
غسل الوجه.
تنظيف الأسنان.

يُعد خط الدفاع الأول ضد الجراثيم:

قص الشعر.
استخدام العطر.
الاستحمام.
غسل اليدين.

تُعرَّف النظافة الشخصية بأنها:

عادات يومية للحفاظ على صحة الجسم.
تناول الطعام الصحي.
النوم لساعات طويلة.
ممارسة الرياضة فقط.

يؤدي إهمال النظافة الشخصية إلى:

الإصابة بالأمراض الجلدية.
الشعور بالانتعاش.
زيادة الثقة بالنفس.
تحسين العلاقات الاجتماعية.

من آثار النظافة الشخصية الإيجابية:

تحسين العلاقات الاجتماعية.
ضعف العلاقات الاجتماعية.
التوتر.
الانعزال.

من فوائد العناية بالشعر:

تساقطه.
ظهوره بمظهر صحي ونظيف.
التهابه.
زيادة القشرة.