يؤدي غياب الحريات العامة إلى:

انتشار التطرف.
تعزيز الديمقراطية.
الحد من التطرف.
زيادة الوعي.

يُقصد بالتطرف:

التعصب وتبني أفكار متشددة.
التعاون المجتمعي.
الحوار البنّاء.
تقبل آراء الآخرين.

خطاب الكراهية هو:

تعزيز الوحدة الوطنية.
احترام التنوع.
التعبير عن العداء تجاه فئة معينة.
نشر التسامح.

يعمل خطاب الكراهية على:

الحد من العنف.
تغذية التطرف والتعصب.
نشر السلام.
تقوية العلاقات الاجتماعية.

من أسباب التطرف:

سيادة القانون.
احترام حقوق الإنسان.
الشعور بالظلم والتهميش.
العدالة الاجتماعية.

تهتم دول العالم بمكافحة التطرف لأنه:

ينشر التسامح.
يعزز التنمية.
يقوي العلاقات.
يهدد الأمن والاستقرار.

من نتائج التطرف:

العنف وتفكك المجتمع.
احترام القانون.
التعايش السلمي.
الاستقرار المجتمعي.

التطرف الفكري هو:

قبول النقد.
الحوار مع الآخرين.
احترام التنوع الثقافي.
التعصب لأفكار ورفض آراء الآخرين.

التطرف الاجتماعي والسياسي يقوم على:

تعزيز المشاركة.
التعصب لجماعة أو فكر.
احترام القانون.
التعايش السلمي.

تهدف قوانين مكافحة التطرف إلى:

إضعاف المجتمع.
نشر التعصب.
تقييد الحريات فقط.
حماية المجتمع من الكراهية والعنف.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0