المرونة تعني:

الرفض.
الجمود.
التمسك بالخطة مهما كانت.
التكيف مع الظروف.

تُعرَّف ريادة الأعمال بأنها:

بيع منتجات جاهزة.
إدارة الأموال الشخصية.
ابتكار فكرة وتحويلها إلى مشروع ذي قيمة.
العمل في وظيفة حكومية.

تحمل المخاطر يعني:

تجنب التجربة.
مواجهة التحديات.
الخوف من الفشل.
التراجع دائمًا.

أي مما يلي يُعد من مهارات رائد الأعمال؟

الإبداع.
التقليد.
التذمر.
التردد.

تسمح منصات التجارة الإلكترونية بـ:

إغلاق الأسواق.
البيع دون متجر حقيقي.
زيادة البطالة.
إلغاء التسوق.

تُعد المشروعات الصغيرة والمتوسطة:

غير مهمة.
العمود الفقري للاقتصاد.
عبئًا على الاقتصاد.
مؤقتة فقط.

المقصود بفريق العمل المبدع المغامر هو:

فريق يستشرف الفرص ويُقيّمها.
فريق يعمل بلا تخطيط.
فريق يعمل بشكل عشوائي.
فريق يخشى التغيير.

روح المبادرة تعني:

البدء بالعمل دون توجيه.
انتظار الآخرين.
التردد.
الخوف من التجربة.

نشر ثقافة الإبداع يكون من خلال:

الكسل.
التردد.
المشروعات الريادية.
التذمر.

يسعى رواد الأعمال إلى:

إهمال السوق.
إيقاف المنافسة.
تطوير منتجات جديدة.
تقليل الجودة.

إدارة الوقت تعني:

تأجيل الأعمال.
إضاعة الوقت.
ترك المهام.
تنظيم الوقت بفعالية.

تعمل ريادة الأعمال على تنمية مهارات:

التقليد.
القيادة وحل المشكلات.
الحفظ فقط.
النوم والراحة.

مهارات التواصل تعني:

التردد.
الصمت الدائم.
التعبير عن الأفكار بوضوح.
الانعزال.

من أهمية ريادة الأعمال للمجتمع:

زيادة البطالة.
تقليل الإنتاج.
حل المشكلات المجتمعية.
إضعاف الاقتصاد.

تُعد التكنولوجيا مهمة للمشروعات الريادية لأنها:

تزيد التكاليف.
تلغي دور الإنسان.
تعيق العمل.
تساعد على التطوير السريع.

تساعد ريادة الأعمال الفرد على:

إهمال الوقت.
الكسل.
الفشل المستمر.
تحقيق الطموحات.

استشراف المستقبل يعني:

التوقف عن التخطيط.
رؤية واضحة للمستقبل.
العشوائية.
التفكير في الماضي فقط.

من وسائل الترويج للمشروعات الريادية:

الإذاعة المدرسية فقط.
وسائل التواصل الاجتماعي.
الصحف القديمة.
الكتب المدرسية.

تُسهم المشروعات الريادية في:

إلغاء الوظائف.
إضعاف المجتمع.
خفض معدلات البطالة.
إغلاق المصانع.

الإبداع هو:

رفض التغيير.
تقليد الأفكار.
ابتكار حلول جديدة.
التفكير داخل الصندوق.