يؤدي قطع الغابات إلى:

زيادة التنوع الحيوي.
تقليل الاحتباس الحراري.
تحسين المناخ.
زيادة انبعاث غازات الدفيئة.

من وسائل مواجهة التغير المناخي:

زيادة الوعي البيئي.
زيادة قطع الأشجار.
إهمال التنوع الحيوي.
الاعتماد على الوقود الأحفوري.

من العوامل الطبيعية المسببة للتغير المناخي:

عوادم السيارات.
النشاط الصناعي.
قطع الغابات.
التغير في النشاط الشمسي.

تبلغ مساهمة الأردن في الانبعاثات الكربونية عالميًا:

1%
5%
0.06%
0.5%

من مصادر الطاقة المتجددة:

الغاز الطبيعي.
النفط..
الرياح.
الفحم.

من الكائنات المهددة بسبب التغير المناخي:

الدجاج.
الدب القطبي.
القط المنزلي.
الأغنام.

من آثار التغير المناخي:

انخفاض موجات الحر.
استقرار النظم البيئية.
ارتفاع حرارة سطح الأرض.
تحسن الإنتاج الزراعي.

يؤدي ازدياد غازات الدفيئة إلى:

زيادة الأمطار فقط.
رفع درجة حرارة سطح الأرض.
انخفاض درجة حرارة الأرض.
استقرار المناخ.

من اتفاقيات مواجهة التغير المناخي:

اتفاقية جنيف.
معاهدة فرساي.
اتفاقية مدريد.
مؤتمر باريس.

يقوم مبدأ "الملوث يدفع" على:

إعفاء الصناعات.
تشجيع التلوث.
دعم الملوثين.
فرض ضرائب على المتسببين بالتلوث.

يُعرَّف علم المناخ بأنه العلم الذي يدرس:

الطقس اليومي.
الظواهر الجوية لمدة زمنية طويلة.
الظواهر الجوية لفترة قصيرة.
التغيرات المفاجئة في الجو.

سبب ارتفاع مستوى سطح البحر هو:

قلة الأمطار.
زيادة التبخر فقط.
انصهار الجليد القطبي.
انخفاض حرارة المحيطات.

تُعرَّف الأعاصير بأنها:

عواصف حلزونية فوق المسطحات المائية.
منخفضات جوية باردة.
أمطار خفيفة.
عواصف رملية.

من أهداف اتفاقيات المناخ:

زيادة استخدام الوقود الأحفوري.
زيادة الانبعاثات.
خفض الانبعاثات الغازية.
إلغاء الطاقة المتجددة.

من نتائج التغير المناخي الاجتماعية:

زيادة الهجرة القسرية.
تحسن مستوى المعيشة.
انخفاض الفقر.
قلة الأمراض.

بدأ تزايد الملوثات في الغلاف الجوي بشكل واضح منذ:

القرن السابع عشر.
بداية القرن الحادي والعشرين.
القرن الثامن عشر.
منتصف القرن التاسع عشر.

من أكثر وسائل النقل إسهامًا في الانبعاثات:

التي تعمل بالطاقة الشمسية.
المركبات الكهربائية.
التي تعمل بالوقود الأحفوري.
الدراجات الهوائية.

تسهم الزراعة المستدامة في:

مواجهة الجفاف.
استنزاف التربة.
زيادة التلوث.
تقليل الإنتاج.

تهدد زيادة حرارة مياه المحيطات:

الغابات الجبلية.
الجبال.
البيئة الصحراوية.
الشعاب المرجانية.

يترتب على الجفاف:

توسع الأراضي الزراعية.
استقرار الأمن الغذائي.
انحسار الأراضي الزراعية.
زيادة الإنتاج الغذائي.