يحافظ التنوع الثقافي على:

التراث الإنساني.
القوة العسكرية.
الموارد الطبيعية فقط.
النظام الاقتصادي.

يساعد التنوع الثقافي الأفراد على:

تجاهل عادات الآخرين.
فرض ثقافتهم على غيرهم.
الانعزال عن الآخرين.
التعرف إلى عادات وتقاليد الآخرين.

يسهم التنوع الثقافي في تحسين القدرة على:

العزلة.
الإبداع.
الصراع.
التقليد.

يُعرَّف التسامح بأنه:

التخلي عن الرأي.
فرض الرأي على الآخرين.
احترام الآخر والاختلاف والحوار.
تجاهل التنوع.

من أشكال التنوع الثقافي:

التنوع في الأفكار والمعتقدات.
التنوع في الموارد.
التنوع في التضاريس.
التنوع في المناخ.

حددت الأمم المتحدة يوم السادس عشر من كل عام احتفالًا بـ:

اليوم العالمي للثقافة.
اليوم العالمي للتسامح.
اليوم العالمي للسلام.
اليوم العالمي للطفل.

من أسس التسامح:

التعصب.
الإقصاء.
الحوار وتقبل الاختلاف.
الصراع.

يُعَدّ التنوع الثقافي مفتاحًا لـ:

النزاعات.
التقدم المجتمعي.
الانغلاق الثقافي.
التمييز.

يُصادف اليوم العالمي للتسامح في:

5 حزيران.
16 تشرين الثاني.
21 آذار.
10 تشرين الأول.

التنوع في العادات والتقاليد يشمل:

الموارد الاقتصادية.
القوانين الدولية.
المناسبات الاجتماعية.
الأنظمة السياسية.