تنافس الأنواع الغازية مع الأنواع الأصيلة يؤدي إلى:

زيادة أعداد الأنواع الأصيلة.
ثبات النظام البيئي.
زيادة التنوع الحيوي.
نقص أعداد الأنواع الأصيلة.

يؤثر نقص الأنواع الأصيلة في:

انتقال الطاقة في السلاسل الغذائية.
شكل الأرض.
المناخ فقط.
التربة فقط.

الأنواع التي تعيش أصلًا في النظام البيئي تُسمّى:

دخيلة.
غازية.
أصيلة.
منقرضة.

مجموعة من أفراد النوع نفسه تعيش معًا تُسمّى:

فردًا.
جماعة حيوية.
مجتمعًا حيويًا.
نظامًا بيئيًا.

أيّ مما يأتي يُعد من مؤشرات صحة النظام البيئي؟

انتشار الأمراض.
قلة الكائنات الحية.
التنوع الحيوي.
زيادة التلوث.

انتقال أنواع جديدة إلى نظام بيئي بتدخل الإنسان يُسمّى:

الاتزان البيئي.
الأنواع الغازية.
التنوع الحيوي.
السلاسل الغذائية.

أيّ مما يأتي يُعد عاملًا بشريًا يؤثر في صحة النظام البيئي؟

الصيد الجائر.
الفيضانات.
البراكين.
الزلازل.

أصغر مستوى من مستويات التنظيم البيئي هو:

المجتمع الحيوي.
الجماعة الحيوية.
النظام البيئي.
الفرد.

من أمثلة الأنواع الغازية في الأردن:

القمح.
الموز.
نبات السُّلُم.
النخيل.

من العوامل الطبيعية المؤثرة في صحة النظام البيئي:

البراكين.
الصيد الجائر.
دخان المصانع.
الرعي الجائر.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0