متوسط الكثافة السكانية في الوطن العربي يبلغ:

130 نسمة/كم².
100 نسمة/كم².
254 نسمة/كم².
500 نسمة/كم².

أعلى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

الصومال.
قطر.
الأردن.
الجزائر.

الدولة العربية الأكثر سكانًا هي:

الجزائر.
مصر.
السعودية.
السودان.

نقص القوى العاملة في الريف يؤدي إلى:

تراجع الإنتاج الزراعي.
زيادة الخدمات.
انخفاض الهجرة.
ارتفاع الإنتاج الصناعي.

التركيب العمري يقصد به:

عدد المواليد والوفيات.
مستويات الدخل.
أماكن سكن السكان.
توزيع السكان حسب الأعمار.

بلغ معدل المواليد في الأردن عام 2024م:

18.7 لكل ألف.
15.1 لكل ألف.
22.2 لكل ألف.
30.4 لكل ألف.

التركيب العمري في الوطن العربي يتصف بأنه:

منتج.
مختلط.
طفولي.
شيخوخي.

البحرين من الدول ذات الكثافة السكانية:

المتناقصة.
المرتفعة جدًا.
المتوسطة.
المنخفضة.

من آثار الهجرة من الريف إلى المدينة:

نقص العمالة في الريف.
تقليل الضغط على الخدمات.
تحسن البيئة الطبيعية.
زيادة الإنتاج الزراعي.

يُعد معدل الزيادة الطبيعية أعلى من 3% في دول مثل:

عُمان وسوريا.
البحرين وقطر.
مصر وليبيا.
الكويت وجزر القمر.

من أبرز تحديات التنمية في الوطن العربي:

انخفاض معدلات النمو الحضري.
الزيادة السكانية غير المنظمة.
وفرة الأراضي الزراعية.
زيادة صادرات النفط.

أدنى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

البحرين.
قطر.
العراق.
تونس.

التوزع الجغرافي للسكان يعني:

انتشار السكان أو تركزهم.
الخصائص العمرية.
النمو الطبيعي.
حجم السكان.

من الدول ذات الزيادة الطبيعية المنخفضة:

الأردن.
الإمارات.
اليمن.
موريتانيا.

من متطلبات التركيب المنتج:

وقف التعليم.
استثمار القوى العاملة.
إهمال القدرات البشرية.
تقليل فرص العمل.

من أسباب المشكلة السكانية:

ارتفاع متوسط الدخل.
زيادة الأراضي الزراعية.
حسن استغلال الموارد.
سوء إدارة الموارد.

بلغ معدل الكثافة السكانية في الأردن:

100 نسمة/كم².
75 نسمة/كم².
130 نسمة/كم².
200 نسمة/كم².

من الدول ذات الكثافة السكانية المنخفضة:

فلسطين.
جزر القمر.
لبنان.
موريتانيا.

من الدول ذات الزيادة الطبيعية المتوسطة:

الجزائر.
لبنان.
السعودية.
الكويت.

انتشار النمو الحضري العشوائي يؤدي إلى:

قلة الهجرة من الريف.
زيادة الرقعة الزراعية.
ظهور مناطق سكنية منظمة.
اختفاء أراضٍ زراعية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0