التركيب العمري يقصد به:

مستويات الدخل.
عدد المواليد والوفيات.
أماكن سكن السكان.
توزيع السكان حسب الأعمار.

أعلى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

الصومال.
قطر.
الأردن.
الجزائر.

التركيب العمري في الوطن العربي يتصف بأنه:

منتج.
طفولي.
مختلط.
شيخوخي.

نقص القوى العاملة في الريف يؤدي إلى:

زيادة الخدمات.
ارتفاع الإنتاج الصناعي.
انخفاض الهجرة.
تراجع الإنتاج الزراعي.

أدنى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

البحرين.
العراق.
تونس.
قطر.

التوزع الجغرافي للسكان يعني:

انتشار السكان أو تركزهم.
النمو الطبيعي.
حجم السكان.
الخصائص العمرية.

أدنى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

قطر.
البحرين.
لبنان.
الأردن.

البحرين من الدول ذات الكثافة السكانية:

المرتفعة جدًا.
المتوسطة.
المنخفضة.
المتناقصة.

تتراوح نسبة الفئة العمرية المنتجة (1564 سنة) في الدول العربية بين:

20 – 40%
90 – 95%
82.9 – 65.2%
40 – 60%

من العوامل المؤثرة في معدل المواليد:

طبيعة التربة.
صناعة النفط.
الثروات المعدنية.
الزواج المبكر.

من أبرز تحديات التنمية في الوطن العربي:

انخفاض معدلات النمو الحضري.
وفرة الأراضي الزراعية.
الزيادة السكانية غير المنظمة.
زيادة صادرات النفط.

يشكل سكان مصر من سكان الوطن العربي نسبة تقارب:

24%
18%
30%
10%

أعلى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

السودان.
الصومال.
ليبيا.
العراق.

يقاس توزيع السكان باستخدام:

متوسط دخل الفرد.
معدل الزيادة الطبيعية.
معدل المواليد.
الكثافة السكانية.

بلغ عدد سكان الوطن العربي عام 2024 حوالي:

492 مليون نسمة.
350 مليون نسمة.
420 مليون نسمة.
510 ملايين نسمة.

من متطلبات التركيب المنتج:

إهمال القدرات البشرية.
وقف التعليم.
استثمار القوى العاملة.
تقليل فرص العمل.

بلغ معدل المواليد في الأردن عام 2024م:

18.7 لكل ألف.
22.2 لكل ألف.
15.1 لكل ألف.
30.4 لكل ألف.

من الظواهر السكانية السلبية:

استقرار السكان في الريف.
اختلال التوازن بين الريف والمدينة.
زيادة مساحة المراعي.
زيادة الإنتاج الزراعي.

من آثار الهجرة من الريف إلى المدينة:

نقص العمالة في الريف.
تقليل الضغط على الخدمات.
تحسن البيئة الطبيعية.
زيادة الإنتاج الزراعي.

من الدول ذات الزيادة الطبيعية المنخفضة:

اليمن.
الأردن.
الإمارات.
موريتانيا.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0