أيٌّ من الحاجات الآتية تُعَد من الحاجات النفسية والاجتماعية؟

التعليم وفق خطة فردية.
الأجهزة المساعدة.
الشعور بالانتماء والتقدير.
العلاج الطبيعي.

من الحاجات النفسية والاجتماعية للطفل ذي الإعاقة:

العلاج الطبيعي.
التعليم بخطط فردية.
استخدام لغة الإشارة.
الشعور بالانتماء والتقدير.

من أمثلة الإعاقة النفسية:

التوحّد.
الشلل الدماغي.
الصرع.
الفصام العقلي.

من أبرز الشخصيات العربية من ذوي التحديات الخاصة التي حققت إنجازات كبيرة هو:

عباس محمود العقاد.
نجيب محفوظ.
طه حسين.
أحمد شوقي.

من أمثلة الإعاقة العصبية:

الاكتئاب.
العملقة.
الصرع.
الفصام.

فقد الدكتور طه حسين بصره في:

مرحلة الطفولة.
مرحلة الشباب.
مرحلة الدراسة الجامعية.
بعد حصوله على الدكتوراه.

الهدف من تلبية حاجات الأطفال ذوي الإعاقة هو:

زيادة الاعتماد على الآخرين.
عزلهم عن المجتمع.
تحقيق استقلاليتهم وتعزيز قدراتهم.
مساعدتهم مؤقتًا فقط.

الإعاقة التي تتعلق بتأخر النمو العقلي تُسمّى:

الإعاقة الجسدية.
الإعاقة النفسية.
الإعاقة الحسية.
الإعاقة الذهنية.

من المهم عند التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة:

تعزيز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم.
عزلهم عن الأنشطة.
المبالغة في الثناء.
معاملتهم بشفقة دائمة.

من أمثلة الأدوات المساعدة لذوي الإعاقة:

الكراسي المتحركة والسماعات الطبية.
الهواتف الذكية.
الكتب المصورة.
الأقلام والدفاتر.

أيٌّ مما يلي يُعَد من الإعاقات الحسية؟

اضطراب المزاج.
الشلل النصفي.
الصرع.
فقدان السمع.

من السلوك الصحيح عند التعامل مع الطفل ذي الإعاقة:

لمس الكرسي المتحرك لمساعدته دون استئذان.
التحدث مع المرافق بدل الطفل.
مدحه بشكل مفرط.
احترام أدوات المساعدة وعدم لمسها دون إذن.

أيٌّ مما يأتي يُعَدّ من أنواع الإعاقة الجسدية؟

العملقة.
التوحّد.
الصمم.
الاكتئاب.

أيٌّ مما يلي يُعد من الحاجات الأسرية لذوي الإعاقة؟

التعليم الفردي.
الأجهزة المساعدة.
دعم الأسرة وتوعيتها.
توفير أماكن ترفيهية.

ما ينبغي فعله عندما يكون هناك شخص يستخدم كرسياً متحركاً برفقة مرافق:

عدم السماح له بالتحرك بحرية، مع ضرورة التدخل حفاظاً على سلامته.
سؤاله عن سبب إعاقته واستخدامه الكرسي المتحرك.
دفع كرسيه المتحرك دون استشارته.
التحدث معه مباشرةً وليس مع الشخص المرافق له.

أيٌّ مما يلي يُعد من الإعاقات العصبية؟

اضطراب المزاج ثنائي القطب.
العملقة.
اضطراب الوسواس القهري.
الصرع.

التصرف السليم عند رؤية طفل من ذوي الإعاقة يواجه صعوبة في عبور الطريق:

حمله والعبور به دون استشارته.
مساعدته بعد طلب الإذن منه.
دفع كرسيه المتحرك دون إذنه.
تجاهله؛ لأنه يستطيع تدبر أمره بنفسه.

فقدان السمع أو البصر جزئيًا أو كليًا يُعد من:

الإعاقة الذهنية.
الإعاقة النفسية.
الإعاقة العصبية.
الإعاقة الحسية.

من أساليب التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة:

تجاهلهم.
التحدث عن إعاقتهم فقط.
التحدث معهم بإيجابية.
المبالغة في الشفقة.

عند الحديث مع الطفل ذي الإعاقة يجب أن:

نتحدث إليه مباشرة وبنبرة ودية.
نستخدم كلمات صعبة لتعليمه.
نتجنب التحدث معه.
نوجه الحديث للمرافق.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0