"من الممكن أن تكون الدولة بدون سكان دائمين".

العبارة صحيحة.
العبارة خاطئة.

أحد الأسباب التي تجعل الدستور ضروريًا في الدولة هو أنه:

يمنع المواطنين من التصويت.
ينظم السلطات ويحمي الحريات.
يقلل من أهمية الحقوق.
يتيح الحكم المطلق دون رقابة.

مبدأ فصل السلطات يمنع:

التضارب بين اختصاصات المؤسسات.
التشريع في البرلمان.
تركيز السلطة في جهة واحدة.
وجود أكثر من حكومة.

ما الذي يميز الدولة عن أي تجمع بشري آخر؟

وجود نظام حكم وسلطة.
وجود عدد كبير من الناس.
المساحة الكبيرة.
وجود أسواق كبيرة.

يُسهم احترام القانون في:

التعدي على الآخرين.
إلغاء الحقوق.
تعزيز الأمن والنظام.
نشر الفوضى.

من خصائص القوانين أنها:

تختلف من شخص لآخر.
تطبق فقط على الأغنياء.
شفوية وغير واضحة.
مكتوبة وملزمة للجميع.

احترام القانون من صفات:

المواطن الصالح.
الكسول.
ضعيف الشخصية.
الخارج عن النظام.

العلاقة بين الإقليم والسيادة تتجلى في:

تدخل الشعوب في الحدود.
تطبيق الدولة لقوانينها ضمن حدودها.
حرية الأفراد في السفر دون قيود.
اعتماد الإقليم على القرارات الخارجية.

الدستور الأردني الذي ما يزال معمولًا به حتى الآن صدر في عهد:

الملك عبد الله الأول.
الملك عبد الله بن الحسين.
الملك الحسين بن طلال.
الملك طلال بن الحسين.

القوانين لا تكون فعّالة إلا إذا:

خضعت لتصويت شعبي.
كانت مكتوبة بلغة صعبة.
كانت طويلة جدًا.
طُبّقت على الجميع بعدالة.

يُقصد بالقانون:

تعليمات فردية غير ملزمة.
مجموعة من القصص.
عادات المجتمع.
قواعد منظمة مكتوبة تصدرها الدولة.

من أسس المواطنة الصالحة:

تغيير القوانين دون الرجوع للدولة.
الالتزام بالقانون واحترامه.
عدم الاهتمام بالقوانين.
خرق القانون عند الحاجة.

ما أهمية وجود دستور للدولة؟

دعم الدول المجاورة.
تحديد شكل الدولة ونظام الحكم.
تسهيل انتشار الفوضى.
منع مشاركة المواطنين في الحكم.

من آثار خرق القانون:

الفوضى والظلم.
الحفاظ على النظام.
زيادة الوعي.
تعزيز التعاون.

مثال على قانون تنظيمي محلي:

الدستور.
قانون الانتخابات العامة.
قوانين الطيران الدولي.
قوانين البلديات.

احترام القوانين المدرسية يُظهر:

حالات الغش.
الانضباط والمواطنة.
عدم التعاون.
التمرد.

من الخصائص العامة للدستور:

يتغير كل سنة تلقائيًا.
أنه غير ملزم.
أنه أعلى من باقي القوانين.
لا يلتزم به المسؤولون.

إذا لم تُطبّق القوانين بعدالة، فإن ذلك يؤدي إلى:

انعدام الثقة بالنظام.
حبّ الناس للقانون.
عدالة أكبر.
التزام أوسع.

سبب وجود قوانين مكتوبة هو:

تخصيصها لفئة معينة.
إبقاؤها سرّية.
توضيحها للجميع وتطبيقها بعدالة.
تسهيل تجاهلها.

من وسائل نشر ثقافة احترام القانون:

الإعلام والمدرسة والأسرة.
العقوبات فقط.
تجاهل القوانين.
مواقع التواصل فقط.