عينة غاز محصور حجمها (27oC)، عند درجة (4L)، فإذا تضاعفت درجة الحرارة المئوية إلى الضعف، فإن حجمها يصبح عند ثبات الضغط:
أحد الغازات الآتية لا يمكن إسالته على جميع قيم الضغط ودرجات الحرارة:
العلاقة عكسية بين إحدى الكميات الآتية:
إحدى العبارات الآتية لا تتفق وخصائص الغازات وفق نظرية الحركة الجزيئية:
العلاقة الرياضية أدناه، تمثل قانون:
القانون الذي يربط علاقة بين حجم الغاز المحصور ودرجة حرارته المطلقة عند ثبات ضغطه، هو قانون:
إذا نُقلت عينة من غاز H₂ إلى وعاء أصغر عند درجة الحرارة نفسها، فإن متوسط الطاقة الحركية لجسيماته:
يقترب الغاز الحقيقي من السلوك المثالي إذا:
عينة من غاز محصور عند درجة حرارة (35oC)، فإن درجة الحرارة (سيليسيوس) التي يصبح عندها حجم الغاز مثلي حجمه الأصلي عند ثبات الضغط، هي:
حجم 2mol من غاز في الظروف المعيارية، يساوي (بوحدة اللتر):
إذا تضاعف كل من الضغط ودرجة الحرارة المطلقة لعينة غاز، مع بقاء كمية الغاز ثابتة، فإن حجمها:
أي العبارات الآتية تصف التصادم المرن بين جسيمات الغاز بصورة صحيحة؟
زجاجة محكمة الإغلاق تحتوي غاز الهيليوم، ودرجة حرارتها 20oC، غمرت الزجاجة في حمام مائي مثلج. إحدى العبارات الآتية غير صحيحة:
كل ما يأتي من بنود نظرية الحركة الجزيئية، ما عدا:
في أي الظروف الآتية يكون غاز الهيليوم He أقرب للسلوك المثالي:
الجدول التالي يمثل الكتل المولية لأربعة غازات:
الغاز الأقرب للسلوك المثالي من الآتية، في الظروف نفسها هو:
إحدى العبارات الآتية لا تتفق مع نظرية الحركة الجزيئية:
إذا علمت أن الكتلة المولية للغازات الآتية:
(H2 = 2g/mol, N2 = 28g/mol, O2 = 32g/mol, He = 4g/mol)
فإن أقل هذه الغازات انحرافاًً عن سلوك الغاز المثالي عند الظروف نفسها، هو :
يعتمد متوسط الطاقة الحركية لجسيمات الغازات على:
عينة غاز محصور حجمها (4L)، فإذا زاد الضغط الواقع عليها بمقدار الضعف، فإن حجمها يصبح عند ثبات درجة الحرارة: