المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

ولّادة بنت المستكفي
أسماء بنت غالب
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
مريم أمّ إسماعيل

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
ولّادة بنت المستكفي
أسماء بنت غالب
مريم أمّ إسماعيل

الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُيْتَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

نسيم الصّبا
الوافي بالوفيات
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا
سِيَر أعلام النّبلاء

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيْنَة
أُذَيّن
أُذَيّنَة
أُذَيْن

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن جبير
ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة
ابن حزْم

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيّان
مُرَيْوين
مُرَيَّن
مُرَيْوان

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

النّفي
التّقرير
التّشويق
التّعجّب

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

استخدام اللغة الإيحائيّة
الإغْراق في توظيف الخيال
التزام المقدمة الطلَلِيّة
استخدام الصور الشعريّة المألوفة

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعاةُ
الـمُدَّعي
الـمَدْعُـــوّ
الـمَدْعُوّون

مِن العوامل السياسيّة التي أدّت إلى ازدهار فنّ الرّسائلِ في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

كثْرَة دواوين الدّولة التي اقتضت الحاجة إلى كثْرَة كُتّاب الرسائل لتَسيير أمورِها
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكِبار القُضاة
المكاتبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعودُ إليه مِن مُبايعات وعُهود
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنها الرّسائل

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

تعدُّد الأغراض
وفرة القصائد الطوال
جَودة الشِّعر
السَّبق إلى المعاني

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

دقّة التصوير وجماله
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة
استخدام أسلوب التشخيص

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها

يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي        أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ

المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:

التّمنّي
التعجيز
الالتماس
الدعاء

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
فُتور العاطفة والمشاعر
تعدُّد الموضوعات والأفكار
التأثّر بالقرآن الكريم

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0