أسئلة المحتوى وإجاباتها

إنسانية الإسلام

أتهيأ وأستكشف صفحة (66):

أتدبّر النصّين الشرعيين الآتيين، ثم أبين المعنى المشترك بينهما:

(1) قال تعالى: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرِ مِمّنْ خَلَقْنَا تفضيلاً".

(2) قال رسول الله ﷺ: "يا أَيُّها النَّاسُ، أَلا إِنَّ رَبّكُمْ واحد، وإنَّ أباكُمْ واحد، ألا لا فَضْلَ لِعَربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا أحمر على أسوَدَ، ولا أسوَدَ على أحَمَرَ إِلَّا بالتقوى...".

تكريم الإسلام للناس ومساواته بينهم.

 

أتعاون وأستنتج صفحة (68):

أَتعاون مع مجموعتي على استنتاج نوع التكريم الذي يدل عليه كل من النصوص الشرعية الآتية:

قالَ تَعالى: "أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَا فِي السَمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ".

تسخير الكون للإنسان

قالَ تَعالى: "وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ".

تمييز الإنسان بالعقل والتفكير والبيان

قال تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم".

خلق الإنسان في أحسن

صورة

 

أسمو بقيمي صفحة (70):

(1) أستشعر عظمة الإسلام في نظرته الإنسانية.

(2) أحرص على تمثل الإنسانية في حياتي اليومية.

(3) أحافظ على حقوق كل من حولي من الناس.

(4) أحرص على معاملة جميع الناس باحترام.