أسئلة المحتوى وإجاباتها

من صور عناية الإسلام بالمرأة (حمايتها من العنف)

أتهيأ وأستكشف صفحة (34):

أتأمل الحديث النبويين الآتيين، ثم أجيب عن السؤال الذي يليه:

قال رسول الله ﷺ: "ليسَ أَحَدٌ مِنْ أمتى يَعول ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، فيُحْسِنَ إليهِنَّ إِلَّا كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنْ النارِ".

علام يدل الحديث النبوي الشريف السابق؟

وصية النبي ﷺ بالإحسان إلى البنات والأخوات وجزاء من يحسن لهن، وفي ذلك دلالة على تكريم الإسلام للمرأة، وجعل هذا من علامات الإيمان.

 

أناقش صفحة (35):

أناقش ومجموعتي الآثار التي يسببها العنف ضد المرأة في كل من الجوانب الآتية:

الجانب الاجتماعي

الجانب النفسي

الجانب الصحي

التفكك الاجتماعي، والعزلة، وقطع العلاقات العائلية

يضعف ثقتها بنفسها

الصداع المزمن، واضطرابات الجهاز الهضمي، واضطرابات القلب، والأوعية الدموية

 

أفكر صفحة (35):

قال رسول الله ﷺ: "مَنْ يَلي مِنْ هذِهِ البَناتِ شيئًا، فأحْسَنَ إِلَيْهِنَّ، كُنَّ لَهُ سِتْرَا مِنَ النار".

لماذا اعتنى الإسلام بالمرأة وأوصى بالإحسان إليها؟

أ. تحقيقاً لإنسانيتها، وحفظاً لكرامتها.

ب. لدورها الفعال في نهضة المجتمع.

ج. لدورها في بناء الأجيال، والنهوض بالشباب عن طريق المساهمة في تربية الأبناء، والعمل على تنشئة الجيل القادم.

 

أسمو بقيمي صفحة (38):

(1) أقدر دور الإسلام في حماية المرأة وأعتز به.

(2) أحرص على الرفق واللين في معاملتي مع أمي، وأختي.

(3) أقتدي بالرسول ﷺ في التعامل مع المرأة.