إجابات أسئلة مراجعة الدرس الثاني

مظاهر الحضارة الصينية

1- الفكرة الرئيسة

• أبين ما يأتي:

أ- نظام الحكم في الصين القديمة.

نظام الحكم في الصين القديمة: كان نظاماً ملكيّاً وراثيّاً مركزيّاً، يتولّى فيه الإمبراطور الحكم، ويعد الحاكم الأعلى للبلاد، وتنتقل السلطة غالبًا بالوراثة داخل الأسر الحاكمة، مع وجود جهاز إداري يساعده على إدارة شؤون الدولة.

ب- تقنية صناعة الورق الصيني.

اعتمد الصينيون على سحق ألياف النباتات مثل لحاء الأشجار والقنب والخيزران والتوت، ثم خلطها بالماء وتشكيلها على هيئة صفائح رقيقة، وبعد ذلك تجفّف لتصبح ورقاً يستخدم في الكتابة.

ج- معالم الحياة الاجتماعية في الحضارة الصينية.

تأسس المجتمع الصيني القديم على طبقات وفقاً للوضع الاجتماعي (الإمبراطور، النبلاء والموظفون، الحرفيون والتجار، والفلاحون، والعبيد). وشكلت الأسرة النواة الأساسية للمجتمع استناداً إلى مبدأ (بر الوالدين) وطاعة الكبار. بينما ساد النظام الأبوي الذي يمنح الأب سلطة واسعة، وتركز دور المرأة داخل المنزل لإدارة شؤونه وصناعة النسيج. وعدّت الفلسفة الكونفوشيوسية الدستور الأخلاقي الناظم للعلاقات الاجتماعية لضمان الانسجام، وسط تقدير اجتماعي كبير للتعليم كوسيلة رئيسية للارتقاء الطبقي.

د- مجالات الحياة الاقتصادية في الحضارة الصينية.

الزراعة: كانت النشاط الاقتصادي الرئيس، ومن أهم المحاصيل الأرز والقمح والذرة واستفاد الصينيون من الأنهار وشق قنوات الري وبناء السدود.

الصناعة والحرف: برعوا في صناعة الحرير والخزف والورق والأسلحة والأدوات المعدنية، واشتهرت الصين بإنتاج الحرير وتصديره.

التجارة: نشطت التجارة الداخلية والخارجية، وارتبطت الصين بالعالم عبر طريق الحرير، الذي ساعد على تبادل السلع، وبخاصة الحرير والخزف والتوابل.

التعدين: استخرج الصينيون بعض المعادن، مثل الحديد والنحاس والبرونز، واستخدموها في صناعة الأدوات والأسلحة.

• أعدد أهم الصناعات في الصين القديمة.

صناعة النسيج (الحرير)، صناعة الخزف، صناعة الورق، صناعة الأدوات والأسلحة المعدنية، صناعة المنسوجات، صناعة العربات والأدوات الزراعية.

 

2- المفردات

أوضح المقصود بكل مما يأتي: الجيش الطيني (تيراكوتا)، الكونفوشية، مبادرة طريق الحرير الجديد، المدينة المحرَّمة.

الجيش الطيني: اكتُشف في الصين عام 1974م جيش كامل من التماثيل المصنوعة من الطين المحروق (تيراكوتا)، يضم جنوداً وخيولاً وعربات حربيّة، وقد وُجد مصطفّاً في تشكيلات منتظمة لحراسة ضريح الإمبراطور الصيني تشين شي هوانغ، وأُدرج الموقع على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1987م.

الكونفوشية: إحدى ديانات الصين، وتعود إلى الفيلسوف كونفوشيوس الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد، وتتضمّن الدعوة لإحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم، بالإضافة إلى فلسفته وآرائه في الأخلاق والمعاملات والسلوك القويم، كما تقوم على عبادة إله السماء أو الإله الأعظم، تقديس الملائكة وعبادة أرواح الآباء والأجداد.

مبادرة طريق الحرير الجديد: مشروع ضخم أطلقته جمهورية الصين الشعبية في عام 2013 م، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارة الدولية، وتنمية البنية التحتية التي تشمل مشاريع بناء الموانئ والسكك الحديدية والطرق السريعة ومحطات الطاقة وغيرها، وزيادة النفوذ السياسي والاقتصادي للصين على الساحة العالمية، وتعزيز الاستثمارات الصينية الخارجية.

المدينة المحرمة: تقع المدينة في وسط العاصمة بكين، وهي مجمع معماري ضخم مبني في عهد أسرة مينغ، ويحيط بها سور يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار، ويحيط بالسور نهر اصطناعي، ويوجد فيها القصر الإمبراطوري، وسميت المدينة المحرمة لأنّه لا يمكن لأحد الدخول إليها دون إذن الإمبراطور.

3- التفكير الناقد والإبداعي

أفسر ما يأتي:

• توجه الصين إلى إحياء طريق الحرير.

ارتبط توجه الصين لإحياء طريق الحرير (مبادرة الحزام والطريق) برغبتها في تصريف فائض قدراتها الإنتاجية ومواد البناء، وفتح أسواق جديدة لمنتجاتها خارج الغرب. وتستهدف المبادرة تأمين خطوط إمداد الطاقة والمواد الخام عبر مسارات برية وبحرية آمنة، تقلّل اعتمادها على المضائق البحرية الحساسة. كما تسعى الصين عن طريقها إلى تنمية أقاليمها الغربية والداخلية الأقل نموًّا، وتحقيق الاستقرار فيها عبر ربطها بالدول المجاورة.

أناقش ما يأتي:

• أثر اكتشاف البارود في تطوّر الصناعات العسكرية.

أحدث اكتشاف البارود وتطويره في الصين ثورة جذرية في الصناعات والتكتيكات العسكرية حول العالم؛ حيث تسبّب في التحول التدريجي من الأسلحة البيضاء التقليدية إلى ابتكار المدافع والأسلحة النارية والقنابل؛ ما فرض بناء تحصينات حديثة أكثر سمكًا. وأسهم البارود في تغيير موازين القوى في الميدان برفع أهمية مشاة الأسلحة النارية وسلاح المدفعية على حساب سلاح المشاة.

• المكانة التي تمتع بها الفلّاح في الحضارة الصينية.

تمتع الفلّاح بمكانة مهمة في الحضارة الصينية؛ لأنه يمثل أساس الاقتصاد، ويعمل على زراعة الأرض وإنتاج الغذاء، كما كان يُنظر إلى عمله بوصفه ضروريًّا لاستمرار الدولة والمجتمع؛ لذا، احتلّ الفلّاح مكانة اجتماعية واقتصادية متقدمة مقارنة بالحرفيين والتجار.

أحلل أثر طريق الحرير في العالم الإسلامي.

أسهم طريق الحرير في تحويل العالم الإسلامي إلى مركز ثقل اقتصادي وثقافي، بفضل موقعه الجغرافي المتوسط بين الشرق والغرب؛ ما أنعش مدنه وموارده من الرسوم التجارية. وأدّى هذا الطريق إلى إحداث ثورة علمية وثقافية كبرى بنقل تقنية صناعة الورق من الصين، والبدء بتدوين العلوم وتأسيس المكتبات. كما كان جسرًا لانتشار الإسلام في شرق وآسيا الوسطى عن طريق أخلاق التجّار المسلمين ومعاملاتهم، وأسهم في نقل معارف الفلك والطب والبوصلة والتقنيات الزراعية بين الحضارات المختلفة. وختامًا، أثمر هذا التواصل عن تمازج حضاري فريد أثرى الفنون والعمارة والخزف الإسلامية.