أسباب الإصلاح الديني

شهدت أوروبا في مطلع القرن السادس عشر حالة من التوتر الديني والفكري، نتيجة تراكم عدد من الأسباب، أهمها:

(1) فساد الكنيسة:

  • بيع صكوك الغفران.

صكوك الغفران: وثائق دينية مقابل المال تُمنح لمغفرة الخطايا.

  • استغلال الدين لجمع الأموال.
  • تفسير التعاليم الدينية بما يخدم مصالح رجال الدين.
  • فقدان الناس الثقة بالكنيسة.

(2) أثر مفكري عصر النهضة:

  • إحياء الفكر الإنساني.
  • الاهتمام بحرية البحث العلمي.
  • العودة إلى الكتاب المقدس كمصدر أساسي للتعاليم الدينية.
  • تبسيط فهم الدين.

(3) اختراع الطباعة وترجمة الكتاب المقدس:

  • ساعدت الطباعة على نشر الأفكار بسرعة.
  • تُرجم الكتاب المقدس إلى اللغات الأوروبية المحلية.
  • تمكن الناس من قراءته دون وساطة رجال الدين.

(4) دعم الملوك والأمراء:

  • سعي بعض الحكام للتخلص من نفوذ الكنيسة.
  • الحد من سلطة البابا.
  • تحقيق مصالح سياسية واقتصادية.

(5) السطوة الاقتصادية للكنيسة:

  • امتلاك الكنيسة مساحات واسعة من الأراضي.
  • فرض الضرائب والعشور.
  • إثارة استياء الفلاحين والتجار.