![]() |
إجابات أسئلة مراجعة الوحدة الرابعة
تحديات بيئية
1) الفكرة الرئيسة
• أفرق بين أنواع التلوث البيئي.
• أفسر السبب الذي يجعل تلوث الماء من أخطر أنواع التلوث.
لأنه يمسّ صحة الإنسان مباشرة، إذ يؤدي إلى أمراض خطيرة مثل الكوليرا والتيفوئيد، وينتقل أثره سريعًا عبر الشرب والغذاء والسلسلة الغذائية، كما يؤثر في الثروة السمكية والاقتصاد.
• أعدد الطرق التي تصل عن طريقها المبيدات الحشرية إلى التربة.
• أميز بين العوامل الطبيعية والبشرية التي تسهم في حدوث التصحر.
العوامل الطبيعية:
العوامل البشرية:
• أذكر سببين لكل من: تلوث المياه، وتلوث التربة، والتصحر.
• ما النتائج الاجتماعية المترتبة على التصحر؟
2) المصطلحات
أوضح المقصود بكل مما يأتي: التلوث، التلوث المائي، التصحر، الأسمدة العضوية.
التلوث: اضطراب أو خلل يصيب البيئة نتيجة إدخال مواد ضارة تؤثر في خصائصها الطبيعية وتخل بتوازنها.
التلوث المائي: كل تغيّر يطرأ على الصفات والخواص الطبيعية للمياه، سواء بفعل العوامل الطبيعية أو الأنشطة البشرية أو كليهما، مما يؤدي إلى تغيّر طعمها أو لونها أو رائحتها، ويفقدها صلاحيتها للاستخدامات البشرية المختلفة.
التصحر: تدهور الأراضي الزراعية وتحولها إلى أراضٍ غير منتجة بسبب عوامل طبيعية وبشرية.
الأسمدة العضوية: مواد طبيعية تُضاف إلى التربة (مثل السماد البلدي وبقايا النباتات) لتحسين خصوبتها دون إحداث أضرار كيميائية.
3) التفكير الناقد والإبداعي
• ما العلاقة بين استخدام المبيدات الحشرية وتراجع خصوبة التربة؟
الاستخدام المفرط للمبيدات يؤدي إلى قتل الكائنات الدقيقة النافعة في التربة، ويُحدث خللًا في توازنها البيولوجي، مما يقلل من خصوبتها ويضعف إنتاجيتها.
• أناقش مسؤولية الأفراد في الحد من تلوث التربة داخل مجتمعاتهم.
• أقترح حلولاً فعّالة للحد من مشكلة التلوث البيئي.
• كيف تسهم الأنشطة المنزلية في تلوث مصادر المياه؟ وكيف يمكن تغيير هذا السلوك؟
تسهم من خلال:
التغيير يكون عبر:
• أناقش دور التكنولوجيا في مكافحة التلوث البيئي وتحقيق الاستدامة.
• أقيم مدى كفاية مشاريع إعادة التشجير في وقف التصحر، بالاستعانة بأمثلة واقعية.
إعادة التشجير وسيلة فعالة لتثبيت التربة وزيادة الغطاء النباتي، لكنها وحدها غير كافية ما لم تُدعَم بتنظيم الرعي، وتحسين إدارة المياه، وسنّ قوانين تحمي الأراضي الزراعية. نجاحها يرتبط بالاستمرارية والمتابعة والصيانة.
• أناقش فعالية فرض الغرامات على المصانع الملوثة، وأقترح حلولاً بديلةً أو داعمة للحد من تلوث المياه.