من ركائز سيادة القانون:

وجود الإعلام فقط.
وجود سلطة تنفيذية فقط.
وجود سلطة تنفيذية قادرة وسلطة قضائية مستقلة.
وجود سلطة تشريعية فقط.

ثقافة احترام القانون تعني:

المعرفة بالقانون والالتزام به.
تجاهل القوانين.
الخوف من العقوبة فقط.
مخالفة القوانين سرًا.

من مهام السلطة القضائية:

تنفيذ القوانين.
سن القوانين.
إدارة الإعلام.
الفصل في المنازعات القانونية.

يُقصد بسيادة القانون:

خضوع بعض الأفراد للقانون.
خضوع الأفراد والمؤسسات والسلطات لحكم القانون.
خضوع السلطة التنفيذية فقط.
خضوع المواطنين دون المسؤولين.

من المؤسسات الوطنية المعززة لسيادة القانون:

الشركات الخاصة.
السلطات الثلاث.
الأفراد فقط.
العشائر فقط.

من دور الفرد في تحقيق سيادة القانون:

قبول الواسطة.
مخالفة القوانين.
الالتزام بالقوانين والتشريعات.
تجاهل الأنظمة.

يؤدي غياب القانون إلى:

الأمن.
الفوضى وانتشار الظلم.
التنمية.
الاستقرار.

نشر ثقافة احترام القانون مسؤولية:

المدرسة فقط.
المؤسسات الرسمية فقط.
الأسرة والمدرسة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية.
الأسرة فقط.

التربية السليمة تدفع الفرد إلى احترام القانون من منطلق:

الأخلاق.
المجاملة.
الخوف من العقوبة.
المصلحة الشخصية.

من السلوكيات التي تضعف سيادة القانون:

النزاهة.
الواسطة والمحسوبية.
احترام القوانين.
العدالة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0