من جهود الأردن في مواجهة التطرف:

إصدار رسالة عمّان.
تجاهل المشكلة.
نشر خطاب الكراهية.
إلغاء القوانين.

من أسباب التطرف:

احترام حقوق الإنسان.
العدالة الاجتماعية.
سيادة القانون.
الشعور بالظلم والتهميش.

يُقصد بالتطرف:

الحوار البنّاء.
تقبل آراء الآخرين.
التعصب وتبني أفكار متشددة.
التعاون المجتمعي.

تهتم دول العالم بمكافحة التطرف لأنه:

يقوي العلاقات.
ينشر التسامح.
يهدد الأمن والاستقرار.
يعزز التنمية.

التطرف الاجتماعي والسياسي يقوم على:

تعزيز المشاركة.
التعايش السلمي.
احترام القانون.
التعصب لجماعة أو فكر.

تهدف قوانين مكافحة التطرف إلى:

نشر التعصب.
حماية المجتمع من الكراهية والعنف.
تقييد الحريات فقط.
إضعاف المجتمع.

التطرف الديني ينتج عن:

الاعتدال.
الفهم الصحيح للدين.
الفهم الخاطئ والمتشدد للدين.
التسامح.

من المؤسسات التي تسهم في مكافحة التطرف:

المؤسسات الدينية والتعليمية.
وسائل العنف.
الجماعات المتعصبة.
الأفراد فقط.

يعمل خطاب الكراهية على:

الحد من العنف.
تغذية التطرف والتعصب.
تقوية العلاقات الاجتماعية.
نشر السلام.

أُصدرت استراتيجية مكافحة الإرهاب والتطرف عام:

2006م.
2012م.
2010م.
2014م.