يؤدي غياب الحريات العامة إلى:

تعزيز الديمقراطية.
الحد من التطرف.
انتشار التطرف.
زيادة الوعي.

التطرف الديني ينتج عن:

الاعتدال.
الفهم الصحيح للدين.
التسامح.
الفهم الخاطئ والمتشدد للدين.

من أسباب التطرف:

سيادة القانون.
الشعور بالظلم والتهميش.
العدالة الاجتماعية.
احترام حقوق الإنسان.

أُصدرت استراتيجية مكافحة الإرهاب والتطرف عام:

2006م.
2014م.
2012م.
2010م.

من دور المجتمع في مكافحة التطرف:

تعزيز الحوار والتسامح.
نشر خطاب الكراهية.
تجاهل المشكلة.
دعم التعصب.

صدرت رسالة عمّان عام:

2004م.
2002م.
2000م.
2010م.

تهدف قوانين مكافحة التطرف إلى:

إضعاف المجتمع.
نشر التعصب.
حماية المجتمع من الكراهية والعنف.
تقييد الحريات فقط.

يعمل خطاب الكراهية على:

الحد من العنف.
تغذية التطرف والتعصب.
نشر السلام.
تقوية العلاقات الاجتماعية.

التطرف الفكري هو:

قبول النقد.
الحوار مع الآخرين.
احترام التنوع الثقافي.
التعصب لأفكار ورفض آراء الآخرين.

من المؤسسات التي تسهم في مكافحة التطرف:

الأفراد فقط.
الجماعات المتعصبة.
وسائل العنف.
المؤسسات الدينية والتعليمية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0