من مظاهر سيادة القانون:

التركيز على الحقوق دون الواجبات.
التهرب من الواجبات.
التمتع بالحقوق والقيام بالواجبات.
التمتع بالحقوق فقط.

من الآثار المترتبة على الالتزام بسيادة القانون:

ضعف الروابط الاجتماعية.
انتشار الفوضى.
تماسك المجتمع وترابطه.
تفكك المجتمع.

من السلطات التي تعمل على تشريع القوانين ومراقبة أداء الحكومة:

السلطة القضائية.
السلطة التنفيذية.
السلطة التشريعية.
السلطة الإدارية.

الجهة التي تطبق القوانين وتفصل في النزاعات هي:

السلطة التنفيذية.
السلطة التشريعية.
مجلس الوزراء.
السلطة القضائية.

يتحمل المواطن في ترسيخ سيادة القانون مسؤولية:

ترك الأمر للدولة فقط.
تطبيق القانون بنفسه فقط.
تجاهل القوانين.
ممارسة سيادة القانون في حياته اليومية.

يقصد بسيادة القانون أنها:

خضوع الأفراد والمؤسسات لأحكام القانون.
خضوع المؤسسات فقط للقانون.
خضوع الأفراد فقط للقانون.
خضوع فئة معينة للقانون.

تُعدُّ سيادة القانون حجر الأساس للدولة التي تقوم على مبادئ:

العدل والسلم والديمقراطية.
القوة والسيطرة.
الاقتصاد والتكنولوجيا.
العادات والتقاليد.

يدل قول ابن خلدون "إن العدالة أساس المجتمع» على أن العدالة:

سبب ازدهار المجتمع وحمايته.
مرتبطة بالحكم فقط.
أمر ثانوي في المجتمع.
غير مؤثرة في استقرار المجتمع.

تُعد المساواة أمام القضاء من:

اختصاصات السلطة التنفيذية.
نتائج سيادة القانون فقط.
مظاهر سيادة القانون الأساسية.
واجبات المواطن.

من أهمية سيادة القانون:

تقليل الثقة بين المواطن والدولة.
تحقيق العدالة والمساواة.
إضعاف الشعور الوطني.
تقييد حقوق المواطنين.