تعزز سيادة القانون الثقة بين:

المؤسسات فقط.
المواطن والمواطن.
المواطن والدولة ومؤسساتها.
الدولة والدول الأخرى.

يكفل الدستور الأردني للمواطن في ظل سيادة القانون:

الإعفاء من الواجبات.
الحقوق والحريات.
التمييز بين الأفراد.
الامتيازات الخاصة.

تُعد المساواة أمام القضاء من:

واجبات المواطن.
نتائج سيادة القانون فقط.
مظاهر سيادة القانون الأساسية.
اختصاصات السلطة التنفيذية.

يدل قول ابن خلدون "إن العدالة أساس المجتمع» على أن العدالة:

سبب ازدهار المجتمع وحمايته.
مرتبطة بالحكم فقط.
أمر ثانوي في المجتمع.
غير مؤثرة في استقرار المجتمع.

من الآثار المترتبة على الالتزام بسيادة القانون:

تفكك المجتمع.
انتشار الفوضى.
ضعف الروابط الاجتماعية.
تماسك المجتمع وترابطه.

تعني المساواة أمام القانون:

تطبيق القانون على الجميع دون تمييز.
اختلاف الأحكام حسب الانتماء.
إعفاء بعض الأفراد من القانون.
تفضيل فئة على أخرى.

يتحمل المواطن في ترسيخ سيادة القانون مسؤولية:

ممارسة سيادة القانون في حياته اليومية.
تجاهل القوانين.
ترك الأمر للدولة فقط.
تطبيق القانون بنفسه فقط.

من أهم ما يترتب على غياب العدالة في المجتمع:

تطور المجتمعات.
زيادة الثقة بين الأفراد.
فساد المجتمعات.
الاستقرار الاجتماعي.

تُعدُّ سيادة القانون حجر الأساس للدولة التي تقوم على مبادئ:

العدل والسلم والديمقراطية.
العادات والتقاليد.
الاقتصاد والتكنولوجيا.
القوة والسيطرة.

يقصد بسيادة القانون أنها:

خضوع الأفراد والمؤسسات لأحكام القانون.
خضوع المؤسسات فقط للقانون.
خضوع الأفراد فقط للقانون.
خضوع فئة معينة للقانون.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0