الأحزاب البرامجية تعتمد على:

الولاء القبلي.
عقيدة دينية.
برامج وخطط إصلاحية.
القوة العسكرية.

تعطلت الحياة الحزبية في الأردن عام 1957 بسبب:

المجاعة.
قلة عدد الأحزاب.
الاضطرابات السياسية.
انتهاء الانتخابات.

إحدى مظاهر الديمقراطية:

تقليل المشاركة.
منع تعدد الآراء.
تداول السُلطة.
إغلاق الأحزاب.

أول حزب سياسي أردني تأسس عام 1927 هو:

حزب الاستقلال السوري.
حزب البعث.
حزب الشعب الأردني.
الحزب الوطني الأردني.

تعدّ الأحزاب السياسية عنصرًا أساسياً في:

الرياضة.
التجارة.
الديمقراطية.
التعليم.

عرّف قانون الأحزاب الحزب بأنه تنظيم سياسي:

اقتصادي بحت.
شعبي فوضوي.
اجتماعي غير منظم.
وطني ذو أهداف مشتركة.

نقل ملف الأحزاب إلى الهيئة المستقلة للانتخاب يدل على:

إلغاء الأحزاب.
زيادة الحياد والشفافية.
تدخل الحكومات.
تقليل المشاركة الشعبية.

عادت الحياة الحزبية بقانون جديد عام:

2015
1950
1992
2000

شرط عدد مؤسسي الحزب وفق قانون 2022 هو:

200 عضو.
100 عضو.
50 عضوًا.
300 عضو.

بدأت الحياة الحزبية في الأردن قبل تأسيس الإمارة من خلال:

حزب الاستقلال السوري.
حزب الشعب الأردني.
حزب العمال.
حزب البعث.

تنقسم الأحزاب في الأردن إلى:

تعليمية وثقافية.
عقائدية وبرامجية.
دينية واقتصادية.
اقتصادية وطبية.

من أهداف الحزب السياسي:

زيادة الرواتب.
المشاركة في الحياة السياسية.
منع التعددية.
إعاقة الانتخابات.

يُرفض ترخيص حزب إذا كان في برنامجه:

دعم الشباب.
تمييز بين الرجال والنساء.
أهداف تنموية.
خطط اقتصادية.

قبول نتائج الانتخابات يدل على:

الانحياز لحزب واحد.
احترام إرادة المواطنين.
رفض الديمقراطية.
تعطيل البرلمان.

المعارضة البرلمانية دورها:

مراقبة الحكومة قانونيًا.
إلغاء القوانين.
منع الانتخابات.
تعطيل الحكومة.

صدر أول قانون للأحزاب في الأردن عام:

1956
1999
2022
1920

نسبة النساء المطلوبة بين مؤسسي الحزب هي:

20%
50%
10%
5%

إحدى وسائل تأثير المواطن في القرارات الحكومية هي:

إغلاق وسائل الإعلام.
الانضمام إلى حزب.
الامتناع عن التصويت.
مقاطعة التصويت.

تسهم الأحزاب في:

تعزيز العمل العام وتطوير التشريعات.
تقليل مشاركة المواطنين.
إضعاف الحياة السياسية.
زيادة النزاعات.

مشاركة الشباب في الأحزاب تهدف إلى:

تقليل المشاركة السياسية للكبار.
زيادة الفوضى.
منع التطوير.
إعداد جيل سياسي واعٍ.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0