من أهم التحديات في إدارة المياه بالأردن:

زيادة المساحات الخضراء.
الاعتماد الكبير على المياه الجوفية.
زيادة منسوب الأنهار.
انخفاض عدد السكان.

من أساليب تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد المائية:

رفع وعي المجتمع بترشيد الاستهلاك.
زيادة التسرب المائي.
الإفراط في الري.
وقف بناء السدود.

من الأنهار الرئيسة في الأردن:

نهر النيل.
نهر الفرات.
نهر دجلة.
نهر الأردن.

من آثار التغير المناخي على المياه في الأردن:

انخفاض الأمطار وزيادة الجفاف.
زيادة الأنهار الدائمة.
ارتفاع منسوب البحار.
زيادة الأمطار.

تمثل المياه السطحية في الأردن ما نسبته تقريبًا:

58%
26%
40%
10%

تُعد المياه المعالجة مصدرًا:

طبيعيًا فقط.
غير تقليدي.
غير صالح للاستخدام الزراعي.
تقليديًا.

تعتمد الزراعة بشكل رئيس على:

وفرة المياه.
خصوبة التربة فقط.
كمية الرياح.
حركة التيارات البحرية.

يعتمد الأردن على المياه الجوفية بنسبة تقارب:

58%
80%
40%
20%

يقصد بإدارة الموارد المائية:

زيادة الاستهلاك المائي.
تخزين المياه.
استخراج المياه الجوفية.
تخطيط وتنظيم استخدام مصادر المياه.

يؤدي نقص المياه إلى:

نزاعات بين المجتمعات أو الدول.
رفع مستوى الأمطار.
زيادة الصادرات.
زيادة خصوبة التربة.