البدستان هو:

سوق ومركز تجاري لتخزين البضائع.
قصر السلطان.
مدرسة دينية.
نوع من الأسلحة.

أُنشئ الأسطول العثماني بهدف:

تزيين الموانئ.
صد الاعتداءات وتأمين الثغور والتجارة.
نشر الإسلام.
الاستعراض العسكري.

فرسان السباهي كانوا ينظمون على أسس:

دينية.
تجارية.
إقطاعية.
عسكرية.

من أبرز المحاصيل الزراعية في الدولة العثمانية:

البن والكاكاو.
الأرز والقطن.
الزيتون والحمضيات.
القمح والعدس والفاصولياء.

الدفتردار كان مسؤولًا عن:

القضاء.
التجارة الخارجية.
التعليم.
الشؤون المالية.

أصغر وحدة نقدية في عهد السلطان مراد الرابع هي:

البارة.
الأقجة.
الليرة.
الدينار.

توسعت الدولة العثمانية في عهد السلطان سليم الأول في:

أوروبا الشرقية.
المغرب العربي.
مصر والعراق وبلاد الشام.
الأناضول فقط.

من نتائج مرحلة التنظيمات العثمانية:

فتح القسطنطينية.
تأسيس الدولة الصفوية.
إعلان الدستور العثماني.
سقوط إسطنبول.

من مهام رئيس الكُتّاب:

إدارة الشؤون المالية.
قيادة الجيش.
الإشراف على القضاء.
تنظيم العلاقات الخارجية وإصدار الفرامانات.

السلطان العثماني يمثل قمة الهرم في:

الهرم الإداري والسياسي والعسكري.
السلطة الدينية فقط.
السلطة الاقتصادية فقط.
المجلس البرلماني.

الإدارة المركزية في الدولة العثمانية كانت بيد:

رئيس الكتّاب.
الولاة.
الوزراء.
السلطان في العاصمة.

منح العثمانيون أهل الذمة:

حرية العبادة والأمان مقابل ضريبة.
مناصب قيادية عسكرية.
حق التعليم المجاني فقط.
مساواة كاملة منذ البداية.

من الصناعات العسكرية في الدولة العثمانية:

المنسوجات فقط.
الحرير والصابون.
الفخار والزجاج.
الأسلحة والمدافع والسيوف.

الجيش الجديد الذي أسسه أورخان هو:

الفرسان النظامية.
السباهية.
الانكشارية.
الحرس الملكي.

كانت إسطنبول حلقة الوصل بين:

أوروبا وأمريكا.
العالمين الغربي والشرقي.
العالم الإسلامي وأفريقيا.
آسيا وأفريقيا.

اشتهر العثماني سنان باشا بأنه:

شاعر عثماني.
قائد جيش.
عالم فلك.
رئيس المعماريين وأشهرهم.

يرى المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي أن الحضارات تمر بمراحل من:

الضعف والانهيار مباشرة.
النمو ثم المصاعب ثم التصدع.
القوة فقط.
الثبات والاستمرار.

أصبحت الدولة العثمانية إمبراطورية عاصمتها إسطنبول في عهد السلطان:

سليم الأول.
مراد الرابع.
محمد الفاتح.
سليمان القانوني.

أعلى منصب ديني في الدولة العثمانية هو:

رئيس العلماء.
القاضي الأكبر.
المفتي العام.
شيخ الإسلام.

كانت مدن بورصة وأدرنة وإزمير مراكز لـ:

الزراعة فقط.
التعليم والدين.
القضاء والإدارة.
الصناعة والتجارة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0