الإفراط في استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية يؤدي إلى:

حماية الغابات.
تقليل استنزاف المراعي.
زيادة خصوبة التربة.
زيادة السمّية في التربة والنبات.

من المكونات غير الحية للغلاف الحيوي:

الطيور والنباتات.
الإنسان والحيوان.
الغلاف الغازي والصخري والمائي.
البكتيريا والفطريات.

من النتائج المترتبة على الزحف العمراني العشوائي:

زيادة المساحات الزراعية.
تحسين خصوبة التربة.
تقليل التنوع الحيوي.
المحافظة على الغابات.

يقصد بالرعي الجائر:

زيادة أعداد الحيوانات بما يفوق طاقة المراعي.
تنظيم استخدام المراعي.
زراعة محاصيل زراعية جديدة.
تقليل أعداد المواشي.

من طرق المحافظة على الغلاف الحيوي:

التوسع العمراني على الأراضي الزراعية.
الاعتماد على الطاقة المتجددة والتشجير.
التخلص من النفايات في الأنهار.
حرق الغابات لتوسيع الرقعة السكنية.

يقصد بالعائد المستدام للغابات:

القطع المنظم للغابات.
الاستفادة الاقتصادية من الغابات.
تشجير المناطق الصحراوية.
العوائد المالية لبيع أشجار الغابات.

أي من الآتي يُعتبر من الطرق الدولية لحماية الغلاف الحيوي:

التوسع في حفر المناجم.
اتفاقية باريس للمناخ 2015
بناء المصانع قرب الأنهار.
الثورة الصناعية.

من طرق المحافظة على الغابات في إطار العائد المستدام:

قطع جميع الأشجار للاستفادة الاقتصادية.
استخدام عُشر مساحة الغابة مع إعادة زراعتها.
ترك الغابات دون أي استغلال.
استبدال الغابات بالمباني.

من طرق حماية الغلاف الحيوي من التلوث:

التخلص من النفايات في الأنهار.
حرق الغابات.
زيادة الاعتماد على الوقود الأحفوري.
الالتزام بالقوانين البيئية الدولية.

من النتائج المترتبة على الرعي الجائر:

تنوع الغطاء النباتي.
زيادة المساحات الخضراء.
استنزاف المراعي وتعرية التربة.
تقليل معدلات التصحر.

من العوامل الطبيعية المؤثرة في الغلاف الحيوي:

التلوث الصناعي.
حرق النفايات.
البراكين والزلازل.
التوسع العمراني.

يبدأ الغلاف الحيوي من:

سفوح الجبال.
أخفض بقعة على اليابسة.
أخفض عمق في المحيطات.
مستوى سطح البحر.

من العمليات التي تحدث في الغلاف الحيوي:

ذوبان المعادن فقط.
حركة الصفائح التكتونية.
دورة الكربون ودورة النيتروجين.
تكوّن القارات.

من الطرائق التي تساعد في تقليل الضغط على الموارد الطبيعية:

الرعي الجائر.
قطع الأشجار لاستخدامها كحطب.
الزحف العمراني على الغابات.
الدورة الزراعية.

من طرق المحافظة على الغلاف الحيوي:

التشجير وزيادة المساحات الخضراء.
قطع الغابات بشكل عشوائي.
الاستخدام المفرط للمبيدات.
حرق النفايات في الهواء الطلق.

العلاقة بين الغلاف الحيوي والأغلفة الأرضية الأخرى تتميز بأنها:

علاقة ترابط وحفظ للتوازن.
علاقة مؤقتة تزول مع الزمن.
علاقة تنافسية.
علاقة مستقلة.

أي العوامل الآتية يُعَدّ من الأنشطة البشرية المدمرة للغلاف الحيوي؟

الهزات الأرضية.
الفيضانات.
حدوث الأعاصير.
الإفراط في استخدام المبيدات.

عملية تحول مساحات كبيرة من الغابات إلى حشائش ثم إلى نباتات صحراوية يسمى:

التصحر.
التبدل النباتي.
التعرية.
الرعي الجائر.

من طرق الحد من تلوث الغلاف الحيوي:

حرق النفايات في الهواء.
التخلص من الغابات لصالح المباني.
زيادة استخدام الوقود الأحفوري.
الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

من أساليب الزراعة التي تسهم في المحافظة على التربة:

تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية.
الإفراط في استخدام الأسمدة الكيماوية.
الزراعة المستمرة بنوع واحد.
الدورة الزراعية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0